مدرسة ﭬـال ﭘـار جاك – جلّ الديب


banner

هي أقدمُ مدارس أبونا يعقوب، فُتِحَت أبوابـُها سنة 1919، متنقّلة من بيت “أبو أمين” في جلّ الديب، إلى دار المير، فبيت “سليمان نصّار”، ثمّ بيت “جرجس خليل”، حتّى استقرّت في بيت “بو سمعان”، حيث اشترى الأب المؤسّس الأرض، وبنى عليها مدرسة عُرفت باسم مدرسة مار فرنسيس.

تولّت في البدء إدارتـَها الراهباتُ الفرنسيسكانيّات “لونس لو سونيه” لمدّة عشر سنوات ونيّف، يعاونهنّ كاهن الرعيّة، وبعض مثقَّفي البلدة. إزدهرت المدرسة بعد الحرب العالميّة الثانية، وأُضيف إليها فرعٌ داخليّ ثمّ تحوّلت إلى مدرسة ثانويّة. ولاحقًا شُيِّدَت بجوارها، بعد وفاة أبونا يعقوب، مدرسة ثانية حملت اسمه هي مدرسة مار يعقوب المجّانيّة، تخليدًا لذكراه.

سنة 1978، انتقلت المدرسة إلى “سيّدة البير”، وبدأت الاستعدادات لبناء مدرسة جديدة بمختلف أقسامها، لتتمكّن من مواكبة التحدّيات المفروضة عليها. وفي ذكرى معموديّة أبونا يعقوب، تاريخ 21 شباط 1979، وُضِعَ الحجر الأساس لصرح سيحمل اسم “وادي أبونا يعقوب” أي “ڤال پار جاك” تيمُّنًا بمؤسّسها، ونظرًا لموقعها الجغرافيّ. بالتالي تحافظ على الخطّ مثلما رسمَهُ لها المؤسّس؛ فضلًا أنّها على خطاه، تشقّ تدرُّجَها في مراتب التقدّم والازدهار. كما أنّ “ڤال پار جاك” هي مدرسة تفخَر بنتائجها المدرسيّة بين المدارس الكاثوليكيّة، وبأهدافها التربويّة المستندة إلى توجّهات الكنيسة، ومناهج الدولة اللبنانيّة، ومبادئ أبونا يعقوب في التربية، لا سيّما في اختيار المعلّم الممتلِك المهارات اللازمة، والقيم الأخلاقيّة المسيحيّة.

المدرسة حاليًّا:

تضمّ المدرسة معلّمات ومعلّمين يتفانون في رسالتهم التربويّة، حيال التلامذة الذين يتوزّعون على خمس مراحل تعليميّة، من الروضة حتّى الصفوف النهائيّة. وهي تسعى إلى أن تكون مساحةً للترقّي الروحيّ والإنسانيّ والاجتماعيّ والوطنيّ؛ فتستقبل أبناءَ المجتمع على اختلاف انتماءاتـهم وفئاتهم الاجتماعيّة. تقوم فلسفتها التربويّة على قِيمٍ وثوابت روحيّة، وإنسانيّة، ووطنيّة، وثقافيّة، نابعة من رؤية المؤسّس: إعداد ناشئين قادرين على تحسين نوعيّة الحياة، وحسن القيادة. كما تؤمّن المدرسة أنواع النشاطات كافّة من روحيّة (شبيبة مار فرنسيس وجماعة أمّهات الطوباويّ أبونا يعقوب المرسلات)، ووطنيّة، وفنّيّة، ورياضيّة، وعلميّة، وثقافيّة، ولاصَفّيّة، وكشفيّة؛ بالإضافة إلى لجنة الأهل ورابطة القدامى. 

في سبيل تحقيق نهضة تعليميّة، وتربويّة، تتماشى ومتطلّبات العصر، تقوم المدرسة بتدريب مستمرّ للمعلّمات والمعلّمين في الأقسام كافّة، وفق الحاجة التربويّة والتعليميّة. بالإضافة إلى تدريب مسؤولات الأقسام ومسؤوليها والمنسّقين، عبر دورات من اختصاصيّين في جامعة القدّيس يوسف USJ، بهدف توحيد رؤيتنا التربويّة، وتحسين الأداء. 

وإيمانًا منها بالحفاظ على الأمور الروحيّة، كونها مدرسة كاثوليكيّة تحمل اسم أبونا يعقوب، تولي المدرسة أهمّيّة كبرى للقدّاس الإلهيّ، والتعليم المسيحيّ، والمرافقة الروحيّة للمتعلّمين وأهلهم إذا دعت الحاجة، وللنشاطات والاحتفالات الروحيّة على مدار السنة المدرسيّة، لا سيّما الاحتفال بعيد المؤسّس في ذكرى مولده، في 1 شباط. وقد تمّ إنشاء “فريق العمل الراعويّ المدرسيّ” بهدف خلق مساحة روحيّة، وإنسانيّة، واِجتماعيّة، تساعد الجماعة التربويّة على “العيش معًا بطريقة أفضل”، وتساهم في توحيد الاحتفالات بين مختلف المراحل التعليميّة. 

احتفلت المدرسة بيوبيلها المئويّ (2019-2020)، يوبيل شكر لما قامتْ بهِ من رسالة تربويّة، فأعطت ثمار خير وبركة في إرساء المعرفة والحقيقة، وتفعيل المحبّة. 

الرئيسة

الأخت تراز عازار

الجماعة

الأخت ماري كليمنص الخوري، الأخت سالستين أبو جوده، الأخت ليونتين حديّد، الأخت ريما عقيقي، الأخت ماري مهنّا، الأخت زينا بو داغر، الأخت ريتا الهيبي، الأخت رانيا صعب، الأخت ريتا فرح.