عائلة نعمان الخوري لها روابط مع المؤسّس منذ الحرب العالميّة الثانية. حينما انقرضت العائلة من دون وريث، فكّرت الشقيقتان جوزفين وماري حينَ كبرتا في السنّ، فكَّرتا بوَهبِ ممتلكاتهما إلى إحدى الرهبانيّات مقابل إنشاء مؤسّسة تخلّد اسم العائلة. وبحكم علاقة ماري بأبونا يعقوب، وقع الاختيار على جمعيّة راهبات الصليب. وهكذا، في آذار 1995، تعيّنت الراهبات هناك، وبدأنَ بتعليم الخياطة، والأعمال الفنّيّة، والقيام بنشاطات روحيّة في الرعيّة. لاحقًا توقّفت هذه الأعمال بسبب مرض الآنسة ماري الخوري، رحمها الله. وقد تركت الجمعيّة الحضور الدائم في البيت منذ سنة 2008 بسبب قلّة الدعوات.
يتلاءم هذا المشروع مع رغبة المؤسّس بأن تكون الجمعيّة في أطراف البلاد. ويبقى أن تتحقّق رغبة العائلة الواهبة ببناء مؤسّسة اِجتماعيّة.

